ناشط بحرینی ینال جائزة "هیلمان" فی حریة التعبیر

البحرین (اسلام تایمز) – نال الناشط البحرینی المعتقل الدکتور عبد الجلیل السنکیس، جائزة "هیلمان/هامیت 2012" فی حریة التعبیر وذلک من قبل منظمة "هیومان رایتس ووتش".

ناشط بحرینی ینال جائزة "هیلمان" فی حریة التعبیر

ووصفت المنظمة  الناشط السنکیس بالـ "کاتب غزیر الإنتاج، مدون، ورئیس مکتب حقوق الإنسان فی حرکة "حق للحریات والدیمقراطیة"، وهو حزب معارض فی البحرین". 

وأضافت أن "السنکیس" کان أستاذ الهندسة فی جامعة البحرین حتى فصل إثر محاکمته فی عام 2010، مشیرة إلى أنه قد ألقی القبض علیه فی أغسطس/آب من ذلک العام فی مطار البحرین الدولی بتهمة التحریض على العنف والإرهاب، لدى عودته من مؤتمر فی مجلس اللوردات البریطانی، انتقد فیه انتهاکات حقوق الإنسان فی البحرین. 

وذکرت المنظمة إن "السنکیس" احتجز فی ذلک الوقت بمعزل عن العالم الخارجی فی الحبس الانفرادی لمدة ستة أشهر معانیا من سوء المعاملة، وبعد شهر من الإفراج عنه فی فبرایر/شباط 2011، ألقی القبض علیه مرة أخرى بسبب خطاباته وکتاباته خلال تلک الاحتجاجات المطالبة بالدیمقراطیة، وحکم علیه بالسجن مدى الحیاة. 

وبحسب بیان المنظمة، فقد منح 41 کاتبا ومدونا من 19 بلدا مختلفا جائزة هیلمان/هامیت 2012 على التزامهم بحریة التعبیر وشجاعتهم فی مواجهة الاضطهاد. 

وواجه الحائزون على الجائزة الاضطهاد بسبب عملهم، من قبل السلطات الحکومیة التی تسعى لمنعهم من نشر المعلومات والآراء. 

ویشمل هذا التکریم صحفیین، مدونین، کتاب مقالات، روائیین، شعراء، وکتاب مسرحیین. وغیرهم من الکتاب فی جمیع أنحاء العالم، من الذین دمرت حیاتهم الشخصیة والمهنیة بسبب السیاسات القمعیة الساعیة للسیطرة على الخطاب والمنشورات. 

وقد استخدمت الحکومات فی قمعهم الاعتقال التعسفی والاحتجاز، توجیه الاتهامات الجنائیة ذات الدوافع السیاسیة، التشهیر الواسع، وفرض القوانین القمعیة التی تحاول إسکاتهم. 

وقالت المنظمة إن الفائزین تعرضوا إلى المضایقة والتهدیدات والاعتداءات، والسجن على تهم ملفقة، أو التعذیب بسبب تعبیرهم السلمی عن آرائهم أو خطابهم الإعلامی أمام الجماهیر. 

وذکرت المنظمة بأن حریة التعبیر هی من الحریات الأساسیة المکفولة فی المیثاق العالمی لحقوق الإنسان، مشیرة إلى أن استهداف هذه الحکومات للکتاب، یعمل على إخافة الکتاب الآخرین وفرض الرقابة الذاتیة على أنفسهم. 

وتعطى الجائزة سنویا لکتاب کانوا هدفا للاضطهاد السیاسی أو انتهاکات حقوق الإنسان، حیث تمنح لتکریم ومساعدة هؤلاء الکتاب الذین قمعت أعمالهم وأنشطتهم من قبل الحکومات ذات السیاسات القمعیة. 

وأشارت المنظمة إلى أن ترکیز الجائزة على ناشطین من بعض البلدان بعینها، یأتی للإشارة إلى ما یحدث فیها من قمع شدید وخاصة فی إطار حریة التعبیر. 

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 16 بازدید