آیة الله قاسم للسلطة: الحراک مستمر وکلمة الحق تبقى مسؤولیة فی رقبتی

البحرین (اسلام تایمز) ـ رفض العالم البحرینی، آیة الله الشیخ عیسى قاسم، تهدیدات السلطة له بوقف خطبة الجمعة، مؤکداً " کلمة الحق تبقى مسؤولیة فی رقبتی".

آیة الله قاسم للسلطة: الحراک مستمر وکلمة الحق تبقى مسؤولیة فی رقبتی

وقال الشیخ قاسم فی خطبة صلاة الجمعة بالدراز، أن "الحراک الشعبیّ فی البحرین أعطى مثلاً عالیاً فی التزام السلمیَّة وهذا ما سیبقى علیه". مستغرباً من إعتبار "سقوط العدد الکبیر من الشهداء على ید قوات النظام بدعوة الدفاع عن النفس، وهو فی منطقهم دفاع مبرر، وأن الدعوة للدفاع عن العرض إرهاب".

وأوضح آیة الله قاسم "أسأل أی عالم وأی وزیر وأی صحفی .. لو اعتدى أحد على عرضک فماذا ستفعل ؟ أجب". مضیفاً "الدعوة للعنف لن تصدر من مؤسسة أو منابر الجمعة المناصرة للشعب، وعنی شخصیاً یستحیل أن ادعو للعنف، فإن لی من دینی رادع لمثل هذه الدعوة ، ولی من حب هذا الشعب والوطن ما یکفنی عن هذه الدعوة".

وتابع: "کل التهدید من منع صلاة الجمعة، والتهدید بالقتل کما جاء فی دعوة أحد الصحفیین. فهمت الرسالة وهی رسالة سلطة.. ولکن کلمة الحق تبقى مسؤولیة فی عنقی". وتسأل، هل من شعب من کل شعوب المنطقة والعالم ینکر هذه المطالبة على نفسه، ویستکثرها على نفسه ؟ أم أن شعب البحرین من دون شعوب الدنیا لا یحق له المطالبة بحقوقه ؟!

وقال: "وکل الافتراء والأذى والتهدید والوعید .. لن یدفعنی لاسترخاص دماء الناس، ولن أقول کلمة ولن أشیر بالعنف على الإطلاق".
وأکد أن شعب البحرین واحد من الشعوب التی یحق له ما یحق لبقیة الشعوب فی التمتمع بحقوقه الکاملة.. والسلطة تمارس الإرهاب غیر المبرر فی تعاملها مع الشعب، وهذا الوضع الظالم یمثل لها إحراجاً أمام العالم.

وأشار إلى أن السلطة تسلک طرقاً عدة للبحث عن مبرر لقمع الشعب من خلال التضلیل الإعلامی والتقول على العلماء والرموز والجمعیات بالدعوة إلى العنف بالرغم من الدعوة الصریحة والمتکررة للدعوة للأسلوب السلمی للحراک وعدم تجاوزه.

وقال: "أما التهدید بإیقاف صلاة وخطبة الجمعة، فإننا لا نناقش ان السلطة لدیها القوة والبطش لمنع ذلک، ولکن المؤکد أن ذلک لا یمکن ان یطول ولن یُسکت الشعب عن المطالبة بالحقوق، ویزید القناعة بضرورة مواصلة الحراک".
وبین أن ذلک لن ینهی الحراک الشعبی بایقاف أحد الخطباء ؟ أو بموتهم، ولن یرجع الشعب للمنازل بخفی حنین، مؤکداً أن الشعب لن یصمت عن المطالبة، مکرراً کلمة "هذا وهم فی وهم فی وهم".

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 16 بازدید