آیة الله قاسم یؤکد أن الإصلاح هو السبیل لحل الأزمة البحرینیة

المنامة (اسلام تایمز) ـ جدد العالم البحرینی، آیة الله الشیخ عیسى قاسم، تمسکه بضرورة الإصلاح، مؤکداً أن "الإصلاح هو السبیل الوحید لإنهاء الأزمة البحرینیة".

آیة الله قاسم یؤکد أن الإصلاح هو السبیل لحل الأزمة البحرینیة

وقال الشیخ عیسى قاسم فی خطبة صلاة الجمعة بمنطقة الدراز، "والإصلاح على المستوى السیاسی والمستویات الأخرى فیما یتعلَّق بالشأن العامّ ینهی أزمات الأوطان، یبنی مجتمعاً قویَّا، یورث أمناً واستقراراً وسلاما، یتقدَّم بمستوى البلدان والشعوب والأمم، یتیح للطاقات الصالحة أنْ تتجَّه لمصلحة الإنسان".

وعن الوضع فی البحرینی، قال الشیخ قاسم إن "الجمعیَّات السیاسیَّة عرضت رؤیتها الإصلاحیَّة وأعلنتها، والحکومة صامتةٌ ولو عن کلمةٍ واحدةٍ فی الإصلاح ".

وجدد الشیخ قاسم الدعوة لتحقیق الإصلاح، وقال "لا یشک شاکٌ أن الإصلاح خیر ، وأن البدیل عنه شر.. والإصلاح فی المستوى السیاسی یُنهی أزمات الأوطان ویبنی مجتمعاً قویاً ویتقدم بمستوى الأمم .. ورفض الإصلاح اختیار لأن تبقى الأوضاع على ما تعانیه من فساد وتفرزه من إفساد.. ولیس ذلک فحسب بل أن الإعراض عن الإصلاح یطیح بکل أمل ویقتل کل فرصة للتدارک وتشقى به کل نفس ، وتغرق بلاواه کل ربوع الوطن".

آیة الله قاسم شکر الشعب البحرینی على تضامنه معه فی مواجهة حملة النظام ضده، وقال "عظیم أنت أیها الشعب بتمسکک بدینک وتضحیاتک بإخلاصک ووفائک .. وسلمیتک والحفاظ على الوحدة الوطنیة، بوعیک وبصیرتک عظیم أنت یا شعب برجالک ونسائک وشبابک وبعلمائک ومعلمیک ومهندسیک وأطبائک ومحامیک وکل شرائحک".

آیة الله قاسم: العدوان على غزة تحد للأنظمة العربیة والشعوب

الشیخ قاسم تطرق إلى الوضع فی غزة، حیث ندد بالعدوان الصهیونی على قطاع غزة ، وقال فی خطبة الجمعة، "یمثل السفک الجدید للدم الفلسطینی تحد للأنظمة العربیة على المستوى الرسمی، کما هو على مستوى الشعوب بدرجة ثانیة".

متسائلاً: هل سیجدُ الشعب العربیُّ من حکوماته شیئاً مِمَّا اعتاده من شجاعتها وبسالتها فی قمع حرکاته وتقلیم أظافره وشیئاً من المواجهة الجادَّة لإسرائیل؟

وأضاف العالم البحرینی "أمطرت غزة بأسباب الموت والفناء والتدمیر فهل ستجد الشعوب العربیة شیئاً من قوة الأنظمة فی الفتک بشعوبها.. لنصر الشعب الفلسطینی وتحدی الإجرام الإسرائیلی!.

وتابع "أیها الأخوة والأخوات یعجز لسانی عن بلوغ حد شکرکم وإنی لأعترف صادقاً عن عجزی .. وأنا على ثقة بأنکم لا تنتظرون الجزاء إلا ممن یملک الجزاء حقاً .. ولا یضیع لدیه عمل عامل من ذکر أو أنثى .. أنتم شعب إیمان لا یرضى عن جزاء ربه بجزاء".

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 6 بازدید