آیة الله قاسم: النظر الصائب یکون بانتشال الوطن من أزمته وتحقیق الإصلاح

المنامة (اسلام تایمز) ـ قال العالم البحرینی، آیة الله الشیخ عیسى قاسم، أن النظر الصائب یکون بانتشال الوطن من أزمته بتحقیق الإصلاح والعدالة، محملاً السلطات مسؤولیة تدهور الأوضاع فی قریة العکر.

آیة الله قاسم: النظر الصائب یکون بانتشال الوطن من أزمته وتحقیق الإصلاح

وحمل عالم الدین البحرینی آیة الله الشیخ عیسى قاسم، النظام البحرانی المسؤولیة الکاملة عن کل قطرة دم تسقط فی البحرین. واصفا هدا الحصار بأنه "عقاب جماعی خارج إطار الشریعة والقانون".

واتهم الشیخ قاسم فی خطبة صلاة الجمعة السلطات باسترخاص دم الشعب والسعی إلى تغطیة الجرائم التی ترتکبها قوات الأمن بحق المواطنین العزل.

وقال أن الطوق الأمنی والحصار المفروض على منطقة العکر صورة من التعامل الرسمی بین دم الشعب الرخیص ودم رجال الأمن لدى السلطة، دم لا یعبأ به ودم یتم عقاب الأهالی.

وقال: ان هذا الحصار الذی نال من القریة بأکملها خارج إطار القانون ومخالف لمصلحة الوطن. فالنظر الصائب یکون بانتشال الوطن من أزمته، بتحقیق الاصلاح والاتجاه نحو العدل. وکل الحاجة فی الاستماع لصوت الدین والحکمة والعقل ، والتخلی عما یدعو له الشیطان.

واعتبر أن طریقا واحدا یوجد لخروج البلد من الأزمة لیس دونه طریق هو طریق الاصلاح السریع الجدی الشامل الذی یقدم حلا کفوءا.

وأضاف: أننا مع المطلب الإصلاحی الذی نراه ضرورة ولا غنى عنه ولا یمکن رفع الید عنه مع الاسلوب السلمی الذی هو اسهل الطرق الیه وأقلها کلفة وأصلح للوطن، وهو رأی المعارضة مع احترام کل نفس ومقیم، والتساوی فی الحقوق والواجبات لکل المواطنین ومع عدم تأجیل الاصلاح ولو لیوم واحد، وعدم وضع العراقیل فی طریقه.

وقال الشیخ قاسم : نحن ضد اعلام الفتنة وتأجیج الوضع وبث روح الفتنة بین أبناء الشعب الواحد.

واکد الشیخ قاسم : نحن ضد أی تفریق بین أی دم للجانب الرسمی والجانب الشعبی، بأن لا تجعل الدم غالیا أو رخیصا عند جانب دون الآخر.

وأشار إلى أن المفارقة واسعة لدى السلطة فی التعامل مع قضیة الدماء، قائلا: نفوس قضت فی السجون تحت العذیب، وأخرى غیبت وقتلت، وأخرى أزهقت بالرصاص الحی، ولا نوجد کلفة فی الوصول للجانی على السلطة، ولا تحتاج إلى جهد وبحث کثیر، وما أکثر هذه النفوس.

وتابع: یحدث أن یقتل رجل من قوات الأمن الذی یستوی مع غیره من حرمة الدم.. وفی مقابل وضوح قضیة قتل أبناء الشعب، فلا شیء یثیر انتباه السلطة فضلا أن یثیر غضبها وإن کان تحقیق فللبراءة، فلم یجد أحد من أبناء الشعب أن الجانی نال جزاءه المستحق.

وأکد أنه حین یقتل رجل أمن تتسع الاتهامات وتدق طبول الحرب، وتحاصر المناطق ویستمر التحقیق بأسالیبه الخاصة، التی أثبتها تقریر لجنة تقصی الحقائق حتى تتوفر کل الاعترافات المطلوبة.

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 9 بازدید