المعارضة البحرینیة: الدولة الدیمقراطیة هو الطریق الأوحد لنهایة الأزمة

المنامة (اسلام تایمز) ـ قالت المعارضة البحرینیة أن بناء الدولة الدیمقراطیة هو الطریق الأوحد لنهایة الأزمة فی البحرین، وان الواقع المتخلف امنیا وسیاسیا واقتصادیا واجتماعیا لا نهایة له عبر مشاریع التلمیع والترقیع والترهیب، وکل السنن والمؤشرات لا تعطی نهایة الا بالتحول الحقیقی نحو الدیمقراطیة وبناء دولة العدالة والمساواة والحریة والکرامة واحترام حقوق الانسان.

المعارضة البحرینیة: الدولة الدیمقراطیة هو الطریق الأوحد لنهایة الأزمة

وأکدت القوى المعارضة ان محاولات النظام للهرب من الإستحقاق السیاسی والحل الشامل الذی یستجیب لمطالب الأغلبیة السیاسیة من شعب البحرین فی التحول الدیمقراطی، هی محاولات لا تعکس مسؤولیة ولا جدیة فی حل الأزمة القائمة، ومحاولات التأزیم وافتعال المزید من المشکلات والعقبات هو أسلوب فهمه شعب البحرین والعالم ولا یمکن تمریره او الأخذ به.

وأوضحت فی البیان الختامی لخامس تظاهرات الحراک الشعبی المیدانی تحت عنوان "الدیمقراطیة حقنا"التی انطلقت فی جزیرة سترة جنوب العاصمة المنامة، أن مطالب شعب البحرین لیست استثناءاً من تطلعات شعوب العالم، فی تحقیق دیمقراطیة حقیقیة وإنهاء حقب الظلم والإستبداد والإستئثار بالقرار.

وشددت على أن المجاهرة بالدعوة للحوار نهاراً بالرغم من غیاب الجدیة فیها وغیاب متطلبات النجاح، والإنقلاب بعدها لممارسة القمع والإستمرار فی المنهجیة الأمنیة واقتحام المنازل وترویع الآمنین وزیادة وتیرة الإرهاب الرسمی واستخدام القوة، کل ذلک لا یغیر من حقیقة واضحة هی أن النظام یعیش أزمة مع نفسه ولا یمکنه الإستمرار فی المراوغة على الحل السیاسی الشامل والجاد.

وأکدت على أن نفوذ فئة محدودة واستحواذها على مصادر الثروة والقرار والهیمنة على السلطة من قبل قلیلة والتحکم بمصیر شعب ووطن وفرض القرارات بالإستبداد والقوة، ومصادرة إرادة شعب بأکمله وحقه فی تقریر مصیره وتشکیل السلطات، هو أمر لا یمکن الإستمرار فیه أکثر.

وقالت أن شعب البحرین یستمر فی مطالبه المشروعة للوصول إلى دولة دیمقراطیة على أساس المساواة والعدالة والکرامة، ویغیب فیها صوت الطائفة والقبیلة والإنتماء والتوجه، لیکون المرجح فیها هو المواطنة وتکافؤ الفرص.

وأدانت القوى الوطنیة الدیمقراطیة المعارضة استخدام القوة المفرطة ضد المواطنین وممارسة العقاب الجماعی بحق الجمیع دون قانونی أو أخلاقی، وکان آخرها الهجوم على المدارس من قبل قوات النظام، الأمر الذی یشکل خرقاً فاضحاً وتعدیاً کبیراً على هذه الصروح التعلیمیة، ویؤکد أن ما یریده النظام من خلال التصعید فی هذه الأیام هو المزید من التأزیم وتعقید المشهد السیاسی.

وأکدت على أن شعب البحرین على درجة کبیرة من الوعی والرشد السیاسی لیشخص مصالحه، وإن إلتزامه الأکید بالسلمیة على مدى أکثر من عامین وحرصه على الوحدة الوطنیة والمطالبة الحضاریة، یضع هذا الوعی أمام التهور الرسمی الذی تقوده العقلیة التأزیمیة التی تتبع أسالیب البطش ولا تعرف سوى العنف.

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 16 بازدید