عالم دین بحرینی یدعو المعارضة الى تغییر استراتیجیتها

دعا العلامة السید عبدالله الغریفی القوى السیاسیة المعارضة فی البحرین وفی مقدمتها جمعیة الوفاق إلى إعادة صیاغة رؤیتها السیاسیة بناءً على تداعیات الاعتداء الاثم الاخیر على المرجع عالم الدین البحرینی ایة الله عیسى قاسم والدفاع عن هذا الرمز الکبیر وموقعه السیاسی البارز واستمرار الحراک المعارض.

المنامة (العالم) 
جاء ذلک خلال اعتصام علمائی امس الأحد 19 مایو 2013 امتد منذ الصباح وحتى اللیل، شارک فیه الکثیر من العلماء فی البحرین احتجاجاً واستنکاراً للاعتداء الآثم على منزل سماحة آیة الله قاسم، وعطلت الحوزات العلمیة فی البحرین. 
وأوضح الغریفی أن الإعتداء على منزل آیة الله قاسم یستدعی من العلماء والحوزات وخطباء المنابر وکل أصحاب الفکر والثقافة، استنفار خطاب الاستنکار للجریمة، واستنفار الخطاب المدافع عن هذا الرمز، والإلتفاف المساند لهذا القائد الرمز، وتعبئة الجماهیر سیاسیا لتواصل طریقها فی المطالبة بحقوقها المشروعة، والمطالبة بمحاسبة المسؤولین عن هذه الجریمة. 
وأکد الغریفی على بقاء اصرار شعب البحرین على مواصلة هذا الطریق، وتبقى مواقف هذا الشعب شاهدة فی التاریخ على نضال وصمود هذا الشعب. 
ودان الغریفی لغة التعاطی الرسمیة مع الجریمة، موضحاً أن الرد الرسمی کان “لا أحد فوق القانون”، متسائلاً أی قانون هذا؟ قانون الارهاب الظالم؟ الذی یشرعن للفساد والظلم ویخدم الحکام والمتسلطین ولا یمثل ارادة الشعب؟ أمالقانون الذی یجنس بغیر حساب؟. 
وأوضح الغریفی أن کلمة “لا أحد فوق القانون” هی کلمة حق یراد بها باطل، فهل القانون المعنی الذی فصلتموه أنتم کما تریدون؟ أم القانون الذی یریده الشعب؟ وإن سلمنا بأنه لا أحد فوق القانون وأنه عادل، فهل یطبق هذا على کل الناس؟ هل یطبق على الذین سرقوا آلاف الکیلومترات من أرض القانون؟. 
وأردف: الرسالة الأخرى التی یوجها النظام لشعب، بأن لا خیار إلا الخیار الأمنی، وهذا یعنی أن لا للغة إلا لغة الرصاص والسجون والزنزانات. 
ولفت الغریفی إلى أن الرسالة الثالثة التی یوجهها النظام، یجب أن تکسر هیبة هذا الرجل الذی تعملق کثیراً، ولکن هیبة صنعها الله لا یمکنها أن تکسرها کل طواغیت الأرض. إن قامة شامخة أنتجها الدین لا تقوى کل الدنیا أن تحنیها، وإن رمزاً ذابت فی حبه کل القلوب لا یمکن أن تنفرد سلطة أو نظام، فوراء هذا الرمز شعب یسترخص الدماء والأرواح دفاعاً عنه. 
ودعى الغریفی شعب البحرین لمواصلة الهبة الجماهیریة التی أعلنوا فیها عن غضبهم واستنکارهم على الاعتداء، والإلتفاف حوله، فهو عنوان لکرامة هذا الشعب، وعنوان لعنفوان هذا الشعب، ووحدته، وأمنه، فالاعتداء علییه اعتداء على کرامة هذا الشعب وعنفوانه وعلى وحدته وعلى أمنه ولکی یکون الشعب أمیناً وفیاً لکرامته، وعنفوانه ووحدته یجب أن یدافع عن هذا الرمز. 

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 22 بازدید