باحثة فرنسیة: الحوار فی البحرین لن یحقق الإصلاح الذی تریده المعارضة

المنامة (اسلام تایمز) ـ قالت الباحثة فی "المرکز الوطنی للبحوث العلمیة" فی باریس لورنس لویر إن النظام والمعارضة فی البحرین "ینخرطان بحذر فی الحوار الجدید".

باحثة فرنسیة: الحوار فی البحرین لن یحقق الإصلاح الذی تریده المعارضة

وأکدت لویر، فی مقال نشره موقع "مؤسسة کارنیغی للسلام الدولی" على الإنترنت، أن ممثّلی "المعارضة المعتدلة" إلى طاولة الحوار یسعون إلى إصلاح النظام لا إطاحته"، مشیرة إلى أن "وزیر العدل خالد بن علی آل خلیفة عاجز عن تحفیز الإصلاحات السیاسیة الحقیقیة التی تطالب بها المعارضة، والتی لا یمکن تحقیقها إلا بدعم من المتشدّدین النافذین داخل النظام".

ولفتت إلى أن "المعارضة التی تتمثّل فی شکل أساسی بحرکة "الوفاق"، التی لم ترسل أیاً من مسؤولیها الکبار إلى الحوار، خفّضت توقّعاتها إلى حد کبیر مقارنةً بما کانت تناضل من أجله قبل عامین، حیث کانت تدعو إلى قیام نظام ملَکی دستوری"، موضحة "الحرکة التی لم تَعُد تتطلّع إلى التخلّص من رئیس الوزراء الصقوری خلیفة بن سلمان آل خلیفة، تبدو مکتفیة بالعمل من أجل إطلاق عملیة سیاسیة من جدید".

وإذ ذکرت لویر أن "النظام یسمح بالتحرّکات (الاحتجاجات) شرط ألا تتمدّد إلى خارج القرى الشیعیة، وقد یکون الهدف من ذلک تحسین صورة البلاد على الساحة الدولیة"، أشارت إلى "تعرّض عدد من الأعمال الشیعیة الناجحة الأخرى إلى الاستهداف الصریح والواضح من الحکومة".

وتابعت "یجری اللعب على وتر الانقسام بین المواطنین والمغتربین فی البحرین، ویُستغَل أکثر فأکثر لأغراض سیاسیة"، فـ"تضم الجالیة الاغترابیة شدیدة التنوّع 670 ألف نسمة (54 فی المئة من مجموع السکّان، وفقاً لإحصاء 2010)، ومعظمهم لایفهمون تعقیدات المشهد السیاسی البحرینی، ویتعاطفون عموماً مع النظام".

وخلصت لویر فی مقالها إلى القول إنه "حتى لو أثمر الحوار الجدید بعض النتائج، فإن إعادة بناء الثقة بین أطراف المجتمع البحرینی الذی یعانی من الاستقطاب الشدید تحتاج إلى مقاربة أکثر جذریة لمشاکل البلاد، قد یکون المسؤولون فی النظام غیر مستعدّین لاتّخاذها".

 

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 19 بازدید