اضراب بعض القیادات السیاسیة البحرینیة تضامناً مع الأطباء

البحرین (اسلام تایمز) ـ إنضم أربعة من القیادات السیاسیة المعتقلة فی سجن جو إلى إضراب الناشط السیاسی عبدالجلیل السنکیس والذی دخل یومه الخامس لتحسین أوضاع السجناء السیاسیین.

اضراب بعض القیادات السیاسیة البحرینیة تضامناً مع الأطباء

وقال تیار الوفاء الإسلامی إن الأربعة هم: الشیخ عبدالهادی المخوضر، عبدالهادی الخواجة، محمد علی اسماعیل وابراهیم شریف.
وقال المحامی محمد التاجر إن السنکیس مضرب عن الطعام منذ یوم السبت الماضی، ومستمر فیه حتى تحسین أوضاع السجناء السیاسیین فی سجن جو.

وأشار التاجر الذی زار السنکیس فی السجن یوم الثلاثاء الماضی إلى أن معالم الإعیاء الشدید بدت واضحة علیه، مع اصفرار فی الوجه والأطراف.

وقد أجریت للسنکیس عملیتین فی الأنف والأذن بسبب تعذیبه، وأنه بسبب الإضراب عن الطعام تراجع مستوى السکر فی دمه إلى 3.4.
وبین التاجر أنه بدا على السنکیس آثار أمراض جلدیة کالصدفیة نظراً لقلة تعرضه للشمس والهواء النقی، موضحاً أن السجناء السیاسیین یعیشون فی بیئة سیئة.

ونقل التاجر عن السنکیس أن "السجناء السیاسیین یحبسون فی الزنازین لمدة 20 ساعة، ویسمح لهم بالمشی والتشمیس لمدة ساعة فی الیوم فقط"، مشیراً إلى أنه فی حال استمر وضع السجناء السیاسیین فی السجون فسوف یبدأ الرموز إضراب عام عن الطعام فی الفترة القادمة.

وکشف السنکیس – بحسب قول المحامی التاجر – عن مضایقات مستمرة للسجناء، وأن وتیرتها زادت فی الفترة الأخیرة کمنع دخول الأکل والکتب ورسائل أهل ومنع الشای والقهوة، مؤکداً أن ذلک یشمل کافة السجناء السیاسیین.

وقال التاجر: "من اسالیب القهر النفسی منع السنکیس من لقاء ولده الموجود معه فی ذات السجن، ومنع الشیخ عبدالجلیل المقداد من لقاء أخوه یوسف".

وأشار التاجر نقلاً عن السنکیس إلى أن "علی السنکیس وعبدالعزیز عبدالرضا الذی نقض حکم الإعدام ضدهم ما زالوا فی زنازین العزل ویعاملون کمحکومین ولیس کمتهمین".

وأکد التاجر أن سلطات فی سجن جو تتجاهل إضراب السنکیس ولا تهتم بتدهور حالته، موضحاً أن السنکیس بسبب تفاقم الأوضاع کتب رسالة إلى وزیر الداخلیة ونسخة إلى مسئول سجن جو عن الانتهاکات المستمرة فی السجن ضد معتقلین الرأی.

 

 

 

حزب الله

/ 0 نظر / 7 بازدید