حزب الله
[ الصحوة الاسلامیة ]
بحرین الثوره فی البحرین بیداری اسلامی بیداری اسلامی الثوره فی البحرین
درباره وبلاگ
ایمان


نويسندگان
بصرة - فارس: استشهد 50 عراقیا على الاقل واصیب اکثر من 100 آخرین جراء اعتداء انتحاری استهدف زوارا بمحافظة البصرة جنوبی العراق فی اربعینیة الامام الحسین علیه السلام.
 
استشهاد 50 واصابة العشرات فی انفجار ارهابی فی البصرة
 
وافادت وکالة فارس نقلا عن مصادر فی الشرطة العراقیة إن رجلا یرتدی حزاما ناسفا متنکرا بزی الشرطة ویحمل هویة شرطی مزورة تمکن من الوصول الى نقطة تفتیش وقام بالتفجیر وسط رجال الأمن والزوار.

واوضحت مصادر طبیة أن مستشفیات المدینة تعج بالکثیر من المصابین، وأن حصیلة الشهداء مرشحة للارتفاع.

وقال الطبیب ریاض عبد الامیر مدیر صحة محافظة البصرة ان "خمسین شخصا استشهدوا واصیب مئة اخرین بجروح فی الهجوم الانتحاری بحزام ناسف الذی استهدف زوارا شیعة غرب البصرة"مشیرا الى وجود نساء واطفال وعناصر من الشرطة بین الضحایا.

وقال ضابط برتبة رائد فی شرطة البصرة فی وقت سابق ان "الانتحاری کان یوزع قطع کیک على الزوار الذین کانوا متوجهین لزیارة مسجد خطوة الامام علی (ع) غرب المدینة وفجر نفسه عندما حاول احد عناصر الشرطة تفتیشه".

ووقع الانفجار حوالى الساعة التاسعة على بعد خمسة کیلومترات غرب البصرة. وفقا للمصدر. ویتوجه بعض اهالی البصرة الذین لم یتمکنوا من زیارة کربلاء المقدسة لزیارة موقع "خطوة الامام علی (ع)" الیوم مع ذکرى اربعینیة الامام الحسین (ع).

وفی مدینة کربلاء المقدسة، یواصل ملایین الزوار من داخل العراق وخارجه إحیاء اربعینیة الامام الحسین (علیه السلام). وأعلنت السلطات أن نصف ملیون زائر عربی واجنبی من اثنین وثلاثین بلدا یشارکون فی إحیاء الذکرى. واشارت الى أن ملایین الزوار قدموا من مختلف المحافظات مشیا على الاقدام لإحیاء المناسبة. ولفتت السلطات الى نشر عشرات الآلاف من عناصر الأمن لتأمین الحمایة اللازمة لمواکب الزوار.

 
 
 


موضوع مطلب : حزب الله / عراق / عاشوراء / امام الحسین
۱۳٩٠/۱٠/٢٤ :: ۱۱:٥٠ ‎ب.ظ
وکالة فارس: یحتشد ملایین الزوار فی محافظة کربلاء المقدسة فی العراق، وذلک لاحیاء مناسبة اربعینیة الإمام الحسین (علیه السلام) التی تبلغ ذروتها الیوم السبت.
 
ملایین الزوار بکربلاء لاحیاء اربعینیة الامام الحسین (ع)
 
وافادت وکالة انباء فارس بان الحکومة المحلیة فی محافظة کربلاء المقدسة وضعت خطة لعملیة دخول الزوار المنتظمین فی مواکب الى المرقدین، وذلک لضمان خروجها من محیط العتبتین المقدستین (الحسینیة والعباسیة) لتفادی تکدس الزائرین الذین سیصل عددهم الى عدة ملایین فی الساعات المقبلة.

وفی هذا الإطار، قالت السلطات إن" نصف ملیون زائر عربی واجنبی من 32 بلدا یشارکون فی المراسم"، فیما ینتشر على طول الطرق المؤدیة الى کربلاء 26 الف محطة تقدم الطعام والعلاج الطبی والمبیت للزوار الذین یتوجهون مشیاً على الأقدام الى کربلاء المقدسة.

وکانت قد أنهت محافظة کربلاء استعداداتها لاستقبال أکثر من 15 ملیون زائر لإحیاء الذکرى.

بدوره، قال محافظ کربلاء المقدسة امال الدین الهر "تتواصل الجهود جمیعاً من اجل توفیر ما یعرف بخط الخدمة لان هناک 3 خطوط هی الخط الامنی وخط الخدمة وخط النقل ویعتبر خط النقل اهم تحدی یواجه الزیارة" .

من جهتها، اکدت الجهات الامنیة فی المحافظة أنها على استعداد کامل للحیلولة دون وقوع خروقات أمنیة.

 
 
 
 
 
 


موضوع مطلب : حزب الله / امام الحسین / عاشوراء / کربلاء
۱۳٩٠/۱٠/٢٤ :: ۱:٤٤ ‎ب.ظ
اسلام تایمز - عاد بنو أمیة مرة اخرى لیرسموا لوحة اجرامهم الدموی البربری الوحشی على غرار ما فعلوا فی عاشوراء عام 61 بکربلاء وقطعوا اوصال الامام الحسین بن علی واخوته وابنائه واهل بیته علیهم السلام واصحابه المیامین المنتجبین ومن ثم داسوا بحوافر خیولهم على جثامینهم الدامیة تعبیرا منهم على حقدهم الدفین وکراهیتهم الشدیدة للرسول الاکرم محمد المصطفى (ص) ورسالته السماویة دین الاسلام الحنیف ، لیعیدوا الکرة هذه المرة بالموالین لآل بیت الرسول (ص) فی ارض البحرین بدلا من العراق الجریح الذی مزقوا أوصاله وانتهکوا حرمة دماء أبنائه طیلة القرون الماضیة خاصة خلال السنوات الثمانی الاخیرة .
 
فاجعة عاشوراء تتکرر هذه المرة فی البحرین
 
فها هو الامام علی بن الحسین (ع) امام المؤمنین وسید الساجدین وزین العابدین شاهد فاجعة کربلاء وراوی أحداثها الدمویة والذی نعیش هذه الایام ذکرى استشهاده المؤلمة على ید الغدر الأموی الحاقد کما حل بوالده وجده وعمه علیهم السلام ، کیف تم استباحة الحرمات وانتهاکها على أرض طف کربلاء بغدر الدعوة ووعید النصرة فی اصلاح الامة التی عادت الى جاهلیتها القبلیة ناکرة ومتنکرة للاسلام ورسوله الأمین (ص) لیعبدوا الأوثان ویستعبدوا العباد ویعیثوا فی الارض فسادا.

ففعلوا فعلتهم الشنیعة بأهل البیت علیهم السلام بعد ان نقضوا میثاق الصلح مع الامام الحسن بن علی (ع) ما ان استشهد الاخیر عام 50 للهجرة بسم غدر معاویة بن أبی سفیان الذی أنکر الاتفاق الذی وقعه مع الامام (ع) عام 41 للهجرة واخذ البیعة بحد السیف لابنه یزید الزانی وشارب الخمر ، کما فعلها ملک البحرین بعد ان نقض "میثاق المنامة" والوعود التی اطلقها على نفسه عام 2000 مع کبار زعماء وقادة الشعب البحرینی بالاصلاح والتغییر.

فها هم احفاد أبی سفیان ، یزید العصر فی السعودیة وابن زیاد البحرین استعانوا هذه المرة بتجییش الجیوش "قوات درع الجزیرة" من السعودیة نحو کربلاء البحرین تدعمهم بذلک فتاوى وعاظ سلاطینهم الوهابیین وفی مقدمتهم "القرضاوی" لاستباحة حرمة دم الانسان المسلم کما استعان بها اجدادهم فی الشام والکوفة وفی محرم عام 61 للهجرة بفتوى "شریح" القاضی لاستباحة حرمة حفید الرسول (ص) وریحانته وسید شباب اهل الجنة الامام الحسین بن علی علیهما السلام وأهل بیته واصحابه (س).

وتفنن أحفاد أمیة وسفیان فی عصرنا الحاضر باجرامهم الوحشی والبربری وبشکل عصری حیث اخذوا یستهدفون المتظاهرین والمعارضین بالدهس بالسیارات الحدیثة والمتطورة ویقطعوا أوصالهم وأجسادهم بعجلاتها لیعیدوا للذاکرة ما فعله أسلافهم فی طف کربلاء باجساد ابطال الاسلام المحمدی الاصیل حیث داسوها بحوافر خیولهم مجسدین بذلک لوحة مارثونیة مروعة ما أفجعها وستبقى هذه المأساة فریدة لا مثیل لها فی تاریخ البشریة لما تعکسه من حقد دفین وضغینة ودمویة وارهاب.

واستباحوا حرمات المساجد فهدموا بیوت الله بجرافاتهم واحرقوا المصاحف بنار حقدهم کما هدم یزید بن معاویة الکعبة بالمنجنیق واستباحة حرمة المسلمین وهتک الاعراض فیما معتقلات آل خلیفة تشهد المنظر ذاته مع حرائر البحرین .

وبدلا من رمی المجاهدین المؤمنین بسهامهم ورماحهم وسیوفهم المصیقلة بالجاهلیة والحقد والکراهیة نراهم الیوم یستهدفون المتظاهرین المسالمین الابریاء برصاص الشوزن والغازات السامة والقنابل المسیلة للدموع بشکل مباشر لیتساقطوا بالعشرات ویمنعون عنهم حتى الاسعاف والتداوی ، واحرقوا دیار المسلمین بقنابلهم المحرمة دولیا کما احرق جیش یزید وابن زیاد خیام حریم رسول الله (ص) فی کربلاء ظهر یوم عاشوراء.

ومثلما طعنوا العباس بن علی علیه السلام والعدید من الشهداء الاحرار فی واقعة الطف بالاعمدة والقضبان الحدیدیة عاد احفادهم فی البحرین ذات الجریمة ویقتلون محبی آل البیت (ع) صغاراً وکباراً نساءاً ورجالاً بالقضبان الحدیدیة ، واستهدفوا الاطفال الرضع الابریاء الذین لم یبلغوا حتى الایام الستة من أعمارهم بالغازات السامة خوفا منهم ان یکبروا وینزلوا الى الشارع مطالبین بحقوقهم المشروعة فی العدالة والمساواة والاصلاح والحریة والدیمقراطیة ، لیعیدوا للرأی العام العالمی ما فعله اجدادهم بطفل الامام الحسین (ع) عبد الله الرضیع الذی لم یبلغ الاشهر الستة من عمره لانه طلب جرعة ماء لیروی عطشه کونه کان ضمن جیش قائد طلب الاصلاح فی امة جده الرسول الأکرم (ص).

لکنهم تجاهلوا ویتجاهلون من ان الشعب البحرینی الأبی السائر على نهج أبی الأحرار وسید الشهداء الامام الحسین بن علی (ع) الرافض للظلم والاستسلام والتساوم والانحراف لن یرکن للفرعونیة والدکتاتوریة وسیثبت للتاریخ بانه على نفس الطریق ویحطم السیف بفیض دمائه وتتحکم مناحره بالقرار السیاسی لیؤکد للعالم برمته من ان هذا الشعب وفی لدماء کربلاء وستبقى صرخته عالیة فی السماء تستغیث حتى تحقیق مطالبه المشروعة ویرسموا لوحات بارعة من العزة والفداء والاباء متمسکین بنهج عاشوراء مهما کلفه ذلک ثمنا وسیقدم الغالی والنفیس من اجل اعلاء کلمة الحق والاصلاح کما فعلها امامهم ومقتداهم ومفتداهم الامام الحسین (ع) فی کربلاء واخوته واهل بیته (ع) واصحابه المنتجبین(س) ورسموا لوحة لن تمحى من ذاکرة البشریة جمعاء على طول التاریخ ، وکما قال الشاعر العراقی البارع المرحوم الجواهری: فما أبصرت مبدعا کالحسین یخط الحیاة بلا إصبع! ولا عاشق کأبی الفضل یجید العناق بلا اذرع!! ولا ساجدا وزین عابد أغرق الترب ماء الأدمع.

بقلم جمیل ظاهری

 
 
 
 


موضوع مطلب : بیداری اسلامی / الصحوة الاسلامیة / عاشوراء / الثورة فی البحرین
۱۳٩٠/۱٠/۱ :: ۱:۳٤ ‎ق.ظ
موضوعات
امکانات جانبی

Locations of visitors to this page
اتقو الله الذی ان قلتم سمع و ان اضمرتم علم
نام و نام خانوادگی      
آدرس ایمیل      
کلیه حقوق این وبلاگ برای حزب الله محفوظ است